جواد شبر

207

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

عبد اللّه الماحوزي مرّ في ص 28 بعنوان : ابن كمبار . وأورد الشيخ لطف اللّه الجد حفصي بعض مراثيه في مجموعته التي كتبها لنفسه بخطه الجيد في سنة 1201 وقال السيد الأمين في الأعيان : محمد بن يوسف الخطي البحراني . توفي سنة 1130 كان عالما رياضيا وفقيها محدثا ذكره صاحب اللؤلؤة وخاتمة المستدركات وتتمة أمل الآمل . قال في لؤلؤة البحرين : كان ماهرا في العلوم العقلية والفلكية والرياضية والهندسية والحساب . والعلماء تقرأ عليه ولكنه لم يؤلف . وذكره صاحب أمل الآمل فقال : الشيخ محمد بن يوسف البحراني مسكنا الخطي مولدا فاضل ماهر في أكثر العلوم من الفقه والكلام والرياضة ، أديب شاعر ، له حواش كثيرة وتحقيقات لطيفة ، وله رسائل في النجوم ، من المعاصرين . وترجم له أيضا صاحب ( أنوار البدرين ) وقال : الشيخ محمد بن يوسف بن صالح المقابي البحراني ، وكان أصله من الخط ، وكان أعجوبة في السخاء وحسن المنطق واللهجة والصلابة في الدين والشجاعة على المعتدين ، وقد جمع بين درجتي العلم والعمل الذين بهما غاية الأمل . وللشيخ محمد بن يوسف البلادي : سرى وفد شوقي والأنام رقود * يسحّ دموعا ما لهنّ جمود فعرّس مذعور الجنان بكربلا * فنازله كرب هناك جهيد وقد شفّه وفد مقيم بأرضها * ملابسهم بين الملائك سود ملائكة تقديسهم وثناؤهم * وتسبيحهم ندب عليه مديد وتمجيدهم ندب الحسين ورهطه * غداة أصيبوا بالظما وأبيدوا مقيمون حول القبر يبكون رزءه * وليس لهم نحو السماء صعود فيا غفلة عن نكبة عمّ غمّها * وحادثة منها الجبال تميد أيرشفه المختار سنا ومبسما * ويقرعه بالخيزران يزيد أيترك ملقى بالعرى سيد الورى * ويكسوه من مور الرياح صعيد